الشيخ المحمودي
200
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
إليك ، فصل على محمد وعلى آل محمد ، واعرف لي ذمتي التي بها رجوت قضاء حاجتي ، واستعملني بطاعتك ، واختم لي بخير ، وأعتقني من النار ، وأسكني الجنة ، ولا تفضحني بسريرتي حيا ولا ميتا ، وهب لي الذنوب التي فيما بيني وبينك ، وأرض عبادك عني في مظالمهم قبلي ، واجعلني ممن رضيت عنه ، فحرمته على النار والعذاب . وأصلح لي كل أموري التي دعوتك فيها في الآخرة والدنيا . يا حنان يا منان ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيوم ، يامن له الخلق والأمر ، تباركت يا أحسن الخالقين ، يا رحيم يا كريم يا قدير ، صل على محمد وعلى آله الطيبين ، وعليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته ، إنه حميد مجيد . المختار ما قبل الأخير من الباب الثامن من دستور معالم الحكم 158 ، طبع مصر . وقد علم مما تقدم أن هذه المناجاة بحسب الصناعة قد بلغت فوق حد الاستفاضة ، مع أن متنه بنفسه برهان قاطع على صدوره من أمير المؤمنين عليه السلام .